منتديات الدانا

أهلا وسهلا بكم في منتديات الدانا- آمل أن تقضوا معنا أوقات سعيدة
>>ونأمل انضمامكم لنا كأعضاء فاعلين من خلال تسجيلكم في المنتدى..
أخوكم م.عمار عبدالقادر عربية

منتدى التواصل لأهالي الدانا(دانة الحلقة) في مدينتهم وفي جميع أنحاء العالم

حكمة

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أضفني للمفضلة

أضف هذا الموقع للمفضلة لديك

الساعة الأن

المواضيع الأخيرة

» الى الأخ علي صدور
الأحد يونيو 09, 2013 12:48 am من طرف علي صدور

» هرمون الحب" يبعد الخجل
الخميس يناير 10, 2013 3:21 am من طرف د/عبدالله الناصر

» مبروك فتح المنتدى من جديد
الأربعاء يناير 09, 2013 5:22 am من طرف عبدوعمار عربية

» ترحيب بسلسلة ضخمة من الأعضاء الجدد بالإسم.
الخميس ديسمبر 22, 2011 1:34 am من طرف عبدوعمار عربية

» هل تقبلوني
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:52 pm من طرف عبدوعمار عربية

» [مكتبة] كتب PDF للقراءة والتحميل ( متجدده )
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:33 pm من طرف عبدوعمار عربية

» نجيل صناعى
الخميس ديسمبر 08, 2011 10:31 pm من طرف floramarket

» كلمات منسيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:08 pm من طرف الحالم

» الى احمد محمد عربيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 5:33 pm من طرف الحالم

» إلى صفحة النسيان
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 4:43 pm من طرف الحالم

مواقع متنوعة

 
Title 

Title 

مشرف المشاريع
زهير أحمد نمرت
 
 
"ديكورات جبسية ... أسقف مستعارة... شرائح معدنية...جدارن وأسقف جبسن بورد"
"حلب - تجميل المشارقة - خلف فرن الشرق الأوسط -مقابل الثانوية التجارية"
 

Cool Red Outer Glow Pointer

    أبى غياث وزوجته لبابة‎

    شاطر

    بنت الدانا
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 492
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    أبى غياث وزوجته لبابة‎

    مُساهمة من طرف بنت الدانا في الإثنين يناير 31, 2011 11:49 am

    قال ابن جرير الطبري : كنت في مكة في موسم الحج


    فرأيت رجلاً من خرسان ينادي ويقول :

    يا معشر الحجاج ، يا أهل مكة من الحاضر والبادي

    فقدت كيساً فيه ألف دينار ، فمن رده إلى جزاه الله خيراً وأعتقه من النار

    وله الأجر والثواب يوم الحساب



    فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة فقال له :

    يا خرساني بلدنا حالتها شديدة ، وأيام الحج معدودة

    ومواسمه محدودة وأبواب الكسب مسدودة

    فلعل هذا المال يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير

    يطمع في عهد عليك ، لو رد المال إليك

    تمنحه شيئا شيئاً يسيراً ، ومالاً حلالاً



    قال الخرساني : فما مقدار حلوانه ؟ كم يريد ؟

    قال الشيخ الكبير : يريد العشر .. مائة دينار .. عشر الألف .



    فلم يرض الخرسانى وقال :

    لا أفعل ولكني أفوض أمره إلى الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه

    وهو حسبنا ونعم الوكيل .



    قال ابن جرير الطبرى:

    فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير رجل فقير

    وقد وجد كيس الدنانير ويطمع في جزء يسير

    فتبعته حتى عاد إلى منزله ، فكان كما ظننت

    سمعته ينادى على امرأته ويقول : يا لبابة

    فقالت له : لبيك أبا غياث

    قال : وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه

    ولا يريد أن يجعل لواجده شيئاً ، فقلت له :

    أعطنا منه مائة دينار ، فأبى وفوض أمره إلى الله

    ماذا أفعل يا لبابة ؟ لا بد لي من رده ، إني أخاف ربى

    أخاف أن يضاعف ذنبي .



    فقالت له زوجته : يا رجل نحن نقاسي الفقر معك منذ خمسين سنة

    ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمي ، وأنت تاسعنا

    لا شاة لنا ولا مرعى ، خذ المال كله ، أشبعنا منه فإننا جوعي

    واكسنا به فأنت بحالنا أوعى

    ولعل الله عز وجل يغنيك بعد ذلك

    فتعطيه المال بعد إطعامك لعيالك

    أو يقضي الله دينك يوم يكون الملك للمالك .



    فقال لها يا لبابة : أآكل حراما بعد ست وثمانين عاما بلغها عمري

    وأحرق أحشائي بالنار بعد أن صبرت على فقرى

    وأستوجب غضب الجبار، وأنا قريب من قبري

    لا والله لا أفعل .



    قال ابن جرير الطبري :

    فانصرفت وأنا في عجب من أمره هو وزوجته



    فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار

    سمعت صاحب الدنانير ينادى ...

    يقول : يا أهل مكة ، يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي

    من وجد كيساً فيه ألف دينار

    فليرده إلى وله الأجر والثواب عند الله .



    فقام إليه الشيخ الكبير ، وقال :

    يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك

    وبلدنا والله قليلة الزرع والضرع

    فجد على من وجد المال بشيء حتى لا يخالف الشرع

    وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار فأبيت

    فإن وقع مالك في يد رجل يخاف الله عز وجل

    فهلا أعطيتهم عشرة دنانير فقط بدلا من مائة

    يكون لهم فها ستر وصيانة ، وكفاف وأمانة .



    فقال له الخرساني : لا أفعل ، وأحتسب مالي عند الله

    وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .



    قال ابن جرير الطبري :

    ثم افترق الناس وذهبوا



    فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار

    سمعت صاحب الدنانير

    ينادي ذلك النداء بعينه ويقول :

    يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي

    من وجد كيساً فيه ألف دينار فرده على له الأجر والثواب عند الله .



    فقام إليه الشيخ الكبير فقال له : يا خرساني ،

    قلت لك أول أمس امنح من وجده مائة دينار فأبيت

    ثم عشرة فأبيت

    فهلا منحت من وجده ديناراً واحداً ، يشتري بنصفه إربة يطلبها

    وبالنصف الأخر شاة يحلبها

    فيسقى الناس ويكتسب ، ويطعم أولاده ويحتسب .



    قال الخرسانى :

    لا أفعل ولكن أحيله على الله وأشكوه لربه يوم نلقاه

    وحسبنا الله ونعم الوكيل .



    فجذبه الشيخ الكبير ، وقال له :

    تعال يا هذا وخذ دنانيرك ودعني أنام الليل

    فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال .



    يقول ابن جرير :

    فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما

    حتى دخل الشيخ منزله ، فنبش الأرض وأخرج الدنانير

    وقال :

    خذ مالك ، وأسأل الله أن يعفو عنى ، ويرزقني من فضله .



    فأخذها الخرساني وأراد الخروج ، فلما بلغ باب الدار

    قال : يا شيخ مات أبي رحمه الله وترك لى ثلاثة آلاف دينار

    وقال لي : أخرج ثلثها فوزعه على أحق الناس عندك

    فربطتها في هذا الكيس حتى أنفقه على من يستحق

    والله ما رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا رجلاً أولى بها منك

    فخذه بارك الله لك فيه ، وجزاك خيرا على أمانتك ، وصبرك على فقرك

    ثم ذهب وترك المال .



    فقام الشيخ الكبير يبكى ويدعو الله ويقول :

    رحم الله صاحب المال في قبره ، وبارك الله في ولده .



    قال ابن جرير :

    فوليت خلف الخراساني فلحقني أبو غياث وردني

    فقال لي اجلس فقد رأيتك تتبعني في أول يوم وعرفت خبرنا بالأمس واليوم

    سمعت أحمد بن يونس اليربوعي يقول :

    سمعت مالكا يقول : سمعت نافعا يقول :

    عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر وعلي رضي الله عنهما

    إذا أتاكما الله بهدية بلا مسألة ولا استشراف نفس ، فاقبلاها ولا ترداها فترداها على الله عز وجل



    وهذه هدية من الله والهدية لمن حضر .



    ثم قال : يا لبابة ، يا فلانة ، يا فلانة ، وصاح ببناته والأختين وزوجته وأمها وقعد وأقعدني ، فصرنا عشرة

    فحل الكيس وقال : أبسطوا حجوركم فبسطت حجري

    وما كان لهن قميص له حجر يبسطونه ، فمدوا أيديهم

    وأقبل يعد ديناراً ديناراً

    حتى إذا بلغ العاشر إلي ، قال : ولك دينار

    حتى فرغ من الكيس ، وكان فيه ألف دينار ، فأعطانى مائة دينار .



    يقول ابن جرير الطبرى :

    فدخل قلبي من سرور غناهم أشد من فرحى بالمائة دينار



    فلما أردت الخروج قال لي :

    يا فتى إنك لمبارك ، وما رأيت هذا المال قط ولا أملته

    وإني لأنصحك أنه حلال فاحتفظ به

    واعلم أني كنت أقوم فأصلي الفجر في هذا القميص البالي

    ثم أخلعه حتى تصلى بناتي واحدة واحدة

    ثم أخرج للعمل إلى ما بين الظهر والعصر

    ثم أعود في آخر النهار بما فتح الله عز وجل على من تمر وكسيرات خبز

    ثم أخلع ثيابي لبناتي فيصلين فيه الظهر والعصر

    وهكذا في المغرب والعشاء الآخرة

    وما كنا نتصور أن نرى هذه الدنانير

    فنفعهن الله بما أخذن ، ونفعني وإياك بما أخذنا

    ورحم صاحب المال في قبره ، وأضعف الثواب لولده ، وشكر الله له



    قال ابن جرير :

    فودعته ، وأخذت مائة دينار ، كتبت العلم بها سنتين

    أتقوت بها وأشتري منها الورق وأسافر وأعطي الأجرة



    وبعد ستة عشر عاما ذهبت إلى مكة

    وسألت عن الشيخ ، فقيل إنه مات بعد ذلك بشهور

    وماتت زوجته وأمها والأختان

    ولم يبق إلا البنات ، فسألت عنهن فوجدتهن قد تزوجن بملوك وأمراء

    وذلك لما انتشر خبر صلاح والدهنّ في الآفاق

    فكنت أنزل على أزواجهن ، فيأنسون بي ويكرموني

    حتى توفاهن الله

    فبارك الله لهم فيما صاروا إليه



    يقول تعالى :

    ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر

    ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

    ومن يتوكل على الله فهو حسبه

    [الطلاق: 2/3]



    تحياتي: بنت الدانا

    الحالم
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 933
    تاريخ التسجيل : 07/01/2011
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: أبى غياث وزوجته لبابة‎

    مُساهمة من طرف الحالم في الإثنين يناير 31, 2011 7:22 pm

    شكرا لك بنت الدانا على هذه القصه

    التي هي مثال للامانه ولعفة النفس عن الحرام

    وهي درس في نفس الوقت لكل من تسول له نفسه

    ان يمد يده للحرام, هذا وجد الدنانير وخبأها

    ولكن لم يكن ليتصرف بها مخافة الله ولم يسمع

    لكلام زوجته فكافأه الله بها كلها بالحلال,

    فما بالكم بالذي يسرق اقوات الناس ويتعدى

    علي حياتهم بدون وجه حق , كيف سيكون جزائه

    حسبنا الله ونعم الوكيل, والحمدلله علي نعمة

    الحلال التي من يقدر حقها تغنيه,

    اللهم أغننا بحلالك عن الحرام ومتعنا بالصحة

    والعافيه على مر الايام وأحسن خاتمتنا برحمتك ياأرحم الراحمين

    $الحالم$

    بنت الدانا
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 492
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: أبى غياث وزوجته لبابة‎

    مُساهمة من طرف بنت الدانا في الثلاثاء فبراير 01, 2011 2:26 am

    تسلم ومشكووور على مرورك الكريم

    أحمد محمد عربية
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 693
    تاريخ التسجيل : 29/04/2010
    البلد : الجمهورية العربية السورية

    رد: أبى غياث وزوجته لبابة‎

    مُساهمة من طرف أحمد محمد عربية في الثلاثاء فبراير 01, 2011 11:59 pm

    لـ لـ لـ لـ لك جزيل الشكر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:03 pm