منتديات الدانا

أهلا وسهلا بكم في منتديات الدانا- آمل أن تقضوا معنا أوقات سعيدة
>>ونأمل انضمامكم لنا كأعضاء فاعلين من خلال تسجيلكم في المنتدى..
أخوكم م.عمار عبدالقادر عربية

منتدى التواصل لأهالي الدانا(دانة الحلقة) في مدينتهم وفي جميع أنحاء العالم

حكمة

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أضفني للمفضلة

أضف هذا الموقع للمفضلة لديك

الساعة الأن

المواضيع الأخيرة

» الى الأخ علي صدور
الأحد يونيو 09, 2013 12:48 am من طرف علي صدور

» هرمون الحب" يبعد الخجل
الخميس يناير 10, 2013 3:21 am من طرف د/عبدالله الناصر

» مبروك فتح المنتدى من جديد
الأربعاء يناير 09, 2013 5:22 am من طرف عبدوعمار عربية

» ترحيب بسلسلة ضخمة من الأعضاء الجدد بالإسم.
الخميس ديسمبر 22, 2011 1:34 am من طرف عبدوعمار عربية

» هل تقبلوني
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:52 pm من طرف عبدوعمار عربية

» [مكتبة] كتب PDF للقراءة والتحميل ( متجدده )
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:33 pm من طرف عبدوعمار عربية

» نجيل صناعى
الخميس ديسمبر 08, 2011 10:31 pm من طرف floramarket

» كلمات منسيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:08 pm من طرف الحالم

» الى احمد محمد عربيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 5:33 pm من طرف الحالم

» إلى صفحة النسيان
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 4:43 pm من طرف الحالم

مواقع متنوعة

 
Title 

Title 

مشرف المشاريع
زهير أحمد نمرت
 
 
"ديكورات جبسية ... أسقف مستعارة... شرائح معدنية...جدارن وأسقف جبسن بورد"
"حلب - تجميل المشارقة - خلف فرن الشرق الأوسط -مقابل الثانوية التجارية"
 

Cool Red Outer Glow Pointer

    آداب الطريق

    شاطر

    النجم
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010
    البلد : الدانا

    آداب الطريق

    مُساهمة من طرف النجم في الأحد يونيو 27, 2010 2:12 am

    نواهيه.
    واعلموا أن هناك آدابا يجب على المسلم أن يتأدب بها وأن يتخلق بها حتى يصل إلى درجات من الكمال في الأدب وحسن الخلق.
    ومن هذه الآداب إعطاء الطريق حقّه، ولربما سأل سائل: وكيف أعطي الطريق حقه؟ فأقول له: الجواب في قوله : ((إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله ما لنا بدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، فقال : فإن أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) رواه البخاري ومسلم.
    وفي نهيه عن الجلوس في الطرقات سد للذريعة إلى المحرم فإن الجلوس في الطرقات مظنة النظر إلى من يمر من النساء الأجنبيات وتعمد النظر إليهن حرام وذريعة إلى الافتتان بهن وهذا من علل النهي عن الجلوس في الطرقات، والطرقات تشمل أماكن عدة فمنها الجلوس على الأرصفة ومنها الجلوس على أبواب المحلات والدكاكين ومنها الجلوس في الأسواق أمام الذاهب والآيب، ومنها الجلوس على قارعة الطريق في الشوارع والأزقة، ومنها ركوب السيارة والدوران طوال النهار لمعاكسة النساء والمردان هذا أيضا منهي عنه ويدخل في معنى الجلوس في الطرقات.
    واليوم تجد جميع هذه الطرقات والأمكنة مليئة بالشباب الضائع يتصيدون النساء وبالذات طالبات المدارس بعد انصرافهن فتجد الأرصفة ملأى بهؤلاء الشباب الذين لم يعطوا أي حق للطريق فمدوا البصر بدل غضه وآذوا النساء بدل كف الأذى وأمروا بالمنكر بدل أن يأمروا بالمعروف، فهؤلاء يحرم عليهم المكث في الطرقات ويأثموا ببقائهم فيها لأنهم لم يعطوا الطريق حقه وهنك بعض الذين يجلسون مثلا عند أبواب محلاتهم سواء كانت معارض أو مكاتب عقار أو بقالات فهؤلاء يؤذون جيرانهم بجلوسهم أمام بيوتهم يتابعون بنظراتهم الداخل والخارج وينظرون إلى نوافذ الجيران ويضحكون ويقهقهون بأعلى أصواتهم مما يؤذي جيرانهم وهم مع ذلك لا يكفون عن هذا الفعل الشنيع الذي نهى عنه النبي فالذي لا يستطيع أن يغض بصره عن المحارم ولا يكف أذاه عن الناس فليزم داره ولا يبرحه فهو خير له من الإثم والمقت.
    وأحب أن أبين أن هذا الذي يتصيد طالبات المدارس أو هذا الذي يتصيد نساء الجيران وزوارهن، هو نفسه لا يرضى أن يفعل ذلك أحد مع أخته أو زوجته أو إحدى قريباته فكيف بالله يرضى ذلك على نساء المؤمنين ألا يتقي الله؟ ألا يعلم أن الجزاء من جنس العمل؟ وقد ورد في الحديث الصحيح عن النبي أنه قال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)) رواه الترمذي وأحمد وأبو داود، فكما تدين تدان.
    أيها المسلمون: إن هذه المجالس التي يجتمع فيها الناس ويتحدث فيها بعضهم إلى بعض في غالبها لا يذكرون الله تعالى، بل يكثر فيها الكذب والغيبة والنميمة وقول الزور والفحش والسباب وغير ذلك من المنكرات، وما اجتمع قوم في مكان لا يذكرون الله فيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة والبعض يجلس للعب الضومنة أو البلوت أو غير ذلك من الألعاب التي تصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
    وقد يحرم السير أحيانا فضلا عن الجلوس في بعض الشوارع التي لا يطرقها إلا الأراذل والسفهاء والمتهمون في أفعالهم وصفاتهم بالسوء وعدم الاحتشام في الحركة والسكون ويكون امنع بالذات للنساء والأحداث من المرد وحسان الخلقة خوفا عليهم من هؤلاء المجرمين من أن يتعرضوا لهم بالأذى.
    وأما المراد بكف الأذى إماطته عن الطريق إن وجد من غيرك، وأن لا تتعرض لأحد بما يكره، ولا تذكر أحدا من الناس إلا بخير، ولا تهزأ بالمارة ولا تسخر براكب ولا ماش ولا تشر بيدك ولا عينك إلى رجل أو امرأة بسوء، ولا تحتقر ضعيفا، ولا تضحك من شيخ أحدب، ولا عجوز شوهاء، ولا تفعل ما يفعل الأراذل والسفهاء من قول فاحش ونقد لاذع، وتهكم مزرٍ، فهذا طويلا عملاق، وهذا قصير قزم، وهذا سمين مترجرج عبثت به الراحة والترف، وهذا نحيف برته الهموم والأحزان، وأكل لحمه ودمه البخل والتضييق على نفسه، وهذه امرأة جميلة، وغيداء وحسناء طويلة كالرمح، خصرها نحيل وخدها أسيل وطرفها كحيل، وتلك سمينة قصيرة، وقبيحة ونكرة، ثوبها رثيث، ومنظرها خبيث إلى غير ذلك، من كلمات يسمعها النساء في الطريق من الذين لا خلاق لهم ولا رادع من علم أو مروءة، ولا زاجر من عقل أو كرامة، وأولئك سقط المتاع وأضر شيء على المجتمع جدير بهم أن يصفعوا بالنعال وتنزل بهم العقوبات الصارمة.
    ونحن لا نتألم إلا من شيء نحس به ونراه ونسمعه، ولا نتضرر إلا من الخبثاء المتعرضين على السبل للعفيفات الطاهرات الحرائر وهم كثيرون عندنا يجوبون الشوارع والطرقات وبكلامهم ونظراتهم تضيق ذرعا ونشكو إلى الله ثم إلى ولاة الأمور وأنصار الفضيلة ما نعانيه من الأوباش والأوغاد، ومن كل داعر وعاهر وما أدري كيف يرضى كثير ممن هذه صفاتهم من الخلق أسفله وأدناه فهم سفلة وهم أراذل وهم متمردون على كل أدب جم وخلق رفيع، رضوا أن يكونوا في هذه الحياة كالبهائم، بل هم أضل، تائهون جائرون فارغون.
    ليس لهم هم سوى إشباع رغباتهم الشهوانية والجسدية قال تعالى: والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ، وقال أيضا: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا .
    فالواجب على كل منا أن يبحث عن دين الله يتعلمه ليعمل به، ويطبقه على نفسه وأهله ومجتمعه.
    وأن يأخذ من كل خلق أرفعه ومن كل أدب أرمقه فهذا رسول الله ما بعث إلا ليتم مكارم الأخلاق، ولهذا ينبغي لكل مسلم أن يكون عضوا صالحا في مجتمعه قدوة للأجيال بعده، لا يكون عضوا فاسدا ومفسدا وقدوة سيئة للأجيال بعده، فينبغي التنبه لهذا.
    ومن أصر بعد هذا كله على الجلوس في الطرقات أو لم يكن له بدٌّ إلا الجلوس فيها فليعط الطريق حقه من حفظ اللّقطة وإرشاد الضال ورد الباغي عن ظلمه وحسن المقابلة وإزالة المنكر وهداية الأعمى وإماطة الأذى عن الطريق وأن يدل المستدل على حاجته وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث فهذا كله صدقة منك على نفسك وتؤجر بهذا الفعل. وأما الأدب الثالث فهو رد السلام على من عرفت ومن لم تعرف وهو من حق المسلم على المسلم والابتداء به سنة مستحبة ورده واجب على الكفاية، ويكون من الصغير على الكبير ومن القائم على القاعد ومن الراكب على الماشي والقليل على الكثير، وتكره الإشارة بالسلام إلا مع التلفظ به بحيث يشير بيده ويتلفظ بفمه.
    وأما كيفيته فالأفضل أن يقول المسلم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيأتي بضمير الجمع وإن كان المسلم عليه واحدا ويقول المجيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والأجر المرتب على هذه الكيفية من السلام هو ثلاثون حسنة كما ورد بذلك الحديث.
    ويشترط أن يكون الجواب على الفور فإن أخره ثم رد لم يعد جوابا وكان آثما بترك الرد، والسنة أن يبدأ المسلم بالسلام قبل كل كلام لا كما يفعله الناس اليوم من أنواع التحية مثل صباح الخير أو مرحبا أو حياك الله أو نهارك سعيد وبعضهم تصل تحيتهم إلى السباب والشتم واللعن أحيانا وهذا من أمور الجاهلية التي يجب على المسلم تركها وأن يستبدل بدلا منها ما أمرنا به وهو السلام.
    وينبغي أن يعلم أن الرجل غير المشهور بفسق ولا ببدعة أنه يسلم عليه وأما الفاسق أو المشهور ببدعة فهذا لا يسلّم عليه من باب التأديب له والزجر عما هو فيه حتى يتأدب ،أو من يكون في معصية كمن يشرب الدخان فهذا لا يسلم عليه حتى يقلع عن معصيته. وأما أهل الذمة من النصارى أو اليهود فلا يجوز ابتداؤهم بالسلام، لما روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: ((لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه))، وأما إذا بدأونا بالسلام فيكون الجواب عليهم بقولك: وعليكم، كما جاء بذلك الحديث، ولو اضطر المسلم إلى تحية النصراني فعلها بغير السلام فيقول له مثلا: هداك الله أو أنعم الله صباحك وأما إذا لم يحتج إليه فالإختيار أن لا يقول له شيئا.
    وهنا تنبيه: وهو إذا مر واحد على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفار فالسنة أن يسلم عليهم ويقصد المسلمين أو المسلم لما رواه البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: ((أن النبي مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم النبي )).
    هذه بعض مسائل السلام وأما ما ورد في فضل إفشاء السلام فقد روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((أن رجلا سأل النبي : أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)).
    وروى مسلم في صحيحه أن النبي قال: ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)).
    وقال عمارة : (ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم (أي للناس) والإنفاق من الإقتار).
    وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فهذا باب واسع جدا وهو واجب على الكفاية وينبغي لمن رأى منكرا أن ينكره حسب استطاعته فإن لم يستطع فبقلبه كما ورد بذلك الحديث: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))، فمن رأى مثلا امرأة متبرجة سافرة عن وجهها الحجاب مائلة مميلة فينكر عليها فعلها هذا ويأمرها بالحجاب الشرعي ويذكرها بما ورد من الوعيد في التبرج حتى تتعظ وتترك ما هي عليه.
    وإن رأى شابا يتسكع في الطرقات ويجوب بسيارته الشوارع والأزقة ليبحث عن ضحية يؤذيها فهذا ينهى أيضا ويذكر بالله فإن لم ينتصح تبلّغ إحدى الدوريات لتقبض عليه وينال جزاء فعلته وجرمه وإيذائه لنساء المسلمين.
    وإن رأى الشباب الذين يملئون الشوارع صراخا ولعبا في أوقات الصلوات فيجب أن ينهاهم عن هذا اللعب ويأمرهم بأن يؤدوا الصلاة في المسجد مع الجماعة ويبين أن الصلاة خير من اللهو واللعب وهكذا فمن تصدر للجلوس في الطرقات فهذه واجبات يمليها عليه دينه، فلو كان شأن الناس كلّهم هكذا غض للبصر وكف للأذى ورد للسلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر لتغيرت المجتمعات من الأسوأ إلى الأحسن ولما تجرأ أحد على معصية الله جهارا نهارا، ويتبين لنا من هذا الحديث أن الجلوس في الطرقات مسؤولية كبيرة لمن استوطنها وإن خالف ما أمر به نال من الله المقت والعقوبة جزاء عصيانه وتمرده.

    chams
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 516
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    البلد : syria

    رد: آداب الطريق

    مُساهمة من طرف chams في الأحد يونيو 27, 2010 5:54 am

    شكرا كتير أخ نجم

    علي صدور
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 338
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010
    البلد : www@www.sa

    ..

    مُساهمة من طرف علي صدور في الإثنين يونيو 28, 2010 4:07 pm

    جزاك الله خير اخي الكريم

    عماد الدين بيطار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    البلد : سورية

    رد: آداب الطريق

    مُساهمة من طرف عماد الدين بيطار في الثلاثاء يونيو 29, 2010 2:28 am

    مشكور جدا أخي لطرحك هذا الموضوع

    فهو مهم جدا وخصوصا في ضيعتنا العزيزة

    فغرف الضيوف والمجالس تكون على باب الدار في الصيف بعد

    العصر وفي المساء حتى ساعات متأخرة من الليل

    فترى السهرات على باب الدار وفي الطريق حتى ترى العشاء

    يكون على باب الدار

    ولو كان هذا عن حسن نية ولكن والله كنت انا شخصيا اشعر

    بأحراج كبير وانا امر في الطريق انا وعائلتي والرجال

    وعائلاتهم وضيوفهم سهرانين على أبواب بيوتهم يشربون الشاي

    وكأن بيوتهم خلت من الغرف( هل كرم الضيافة ان تستقبل

    ضيوفك على باب الدار )أو شيء أخر....

    نتمنى ان تزول هذه العادة السيئة من ضيعتنا وأن نعطي

    للطريق حقه وان نتعلم اداب الطريق




    الاسكندر الكبير
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 514
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010
    البلد : سوريا

    رد: آداب الطريق

    مُساهمة من طرف الاسكندر الكبير في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 10:34 pm

    مشكور كتير وجزالك الله عنا كل خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:03 pm