منتديات الدانا

أهلا وسهلا بكم في منتديات الدانا- آمل أن تقضوا معنا أوقات سعيدة
>>ونأمل انضمامكم لنا كأعضاء فاعلين من خلال تسجيلكم في المنتدى..
أخوكم م.عمار عبدالقادر عربية

منتدى التواصل لأهالي الدانا(دانة الحلقة) في مدينتهم وفي جميع أنحاء العالم

حكمة

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أضفني للمفضلة

أضف هذا الموقع للمفضلة لديك

الساعة الأن

المواضيع الأخيرة

» الى الأخ علي صدور
الأحد يونيو 09, 2013 12:48 am من طرف علي صدور

» هرمون الحب" يبعد الخجل
الخميس يناير 10, 2013 3:21 am من طرف د/عبدالله الناصر

» مبروك فتح المنتدى من جديد
الأربعاء يناير 09, 2013 5:22 am من طرف عبدوعمار عربية

» ترحيب بسلسلة ضخمة من الأعضاء الجدد بالإسم.
الخميس ديسمبر 22, 2011 1:34 am من طرف عبدوعمار عربية

» هل تقبلوني
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:52 pm من طرف عبدوعمار عربية

» [مكتبة] كتب PDF للقراءة والتحميل ( متجدده )
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:33 pm من طرف عبدوعمار عربية

» نجيل صناعى
الخميس ديسمبر 08, 2011 10:31 pm من طرف floramarket

» كلمات منسيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:08 pm من طرف الحالم

» الى احمد محمد عربيه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 5:33 pm من طرف الحالم

» إلى صفحة النسيان
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 4:43 pm من طرف الحالم

مواقع متنوعة

 
Title 

Title 

مشرف المشاريع
زهير أحمد نمرت
 
 
"ديكورات جبسية ... أسقف مستعارة... شرائح معدنية...جدارن وأسقف جبسن بورد"
"حلب - تجميل المشارقة - خلف فرن الشرق الأوسط -مقابل الثانوية التجارية"
 

Cool Red Outer Glow Pointer

    عندما ذهب أنفي إلى السوق

    شاطر

    م.عمار عربية
    المدير العام

    عدد المساهمات : 288
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف م.عمار عربية في الخميس مايو 13, 2010 2:02 am

    سلام الله عليكم .. ورحمته وبركاته


    صوت إنفجارات هنا و هناك .. غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ..
    القوات الأمريكية تحكم سيطرتها على بغداد .. لقاء قطري إسرائيلي في الدوحة ..
    بوش يصرح .. سنحارب الإرهاب بيد من حديد ..
    أولمرت يهدد و يتوعد بالقضاء على الإرهابيين الفلسطينيين ..
    بناء المزيد من المستوطنات في القدس الشرقية..
    إقتتال نزاع قتل في كل مكان ..
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    كان هذا ما تنقله المحطات الإخبارية العربية بإستمرار ..
    قمت فورا بتغيير المحطة و إنتقلت الى أبو ظبي الرياضية ..
    نعم و من يحتاج الى جرعة يومية من النكد ..
    و من يهتم ما دام حليب النيدو متوفرا في بلدي .. لماذا وجع الدماغ .. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ثم ان مباراة اليوم مهمة بكل المقاييس ..
    فريقي المفضل يلاعب روما في منافسة حامية لإعتلاء عرش الدوري الإسبانى !!

    فور إنتهاء المباراة قمت فورا بالدخول الى بعض المنتديات الانترنتية لكتابة بعض تخاريفي اليومية و التي أجعلها تبدو قدر المستطاع على طراز المثل القائل .. شر البلية ما يضحك ..


    شعرت بالنعاس الشديد .. أحسست بأن جفني بدأ بالإنطباق .. تركت كل شيء و خلدت الى النوم..


    أفقت في صبيحة اليوم التالي ينتابني إحساس لا أعرف كنهه بأني قد فقدت شيئا ما ..



    لا أدري ماهو ..
    تفقدت محفظتي أولا كأي مواطن عربي من مواطني هذه الأيام .. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    جنيه و ربع هذا ما أملك .. يبدو أنني لم أفقد مالا .. ماذا إذا !!


    تحسست أطرافي. بطني.. وجهي..
    أووه أين أنفي؟؟ قلتها وأنا أنظر حولي لعلي أراه.. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    قمت إلى المرآة.. نظرت إلى وجهي .. فإذا به مكتمل الدمامة. .

    إذ أن أنفي المفقود كان أجمل شئ في وجهي.

    لم أصدق إمكانية فقدان أنف.. بدأت أقفز وآتي بحركات متعددة لعلي أستيقظ من هذا الحلم المزعج..

    ولكن دون فائدة..


    يظهر أنه حقيقة وليس حلماً. قلتها وأنا أحاول أن أجد تفسيراً مقنعاً لما حدث..

    وعندما أقتربت من السرير. وجدت ورقة بيضاء. أمسكتها وقرأت مافيها..

    (عزيزي .. ذهبت لشراء بعض الحاجيات وسأعود .. " أنفك")
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اتسعت عيناي من الدهشة.. وقلت بانفعال

    لا لا. يبدو أني في حلم. ولكنه من النوع المحكم.

    جلست على السرير أنتظر أن أستيقظ. وإذا بالباب يفتح وتدخل أمي وفي يدها فنجان قهوة.

    قلت في نفسي : إن كان حلماً فسأعرف الآن. فتصرفات الناس في الأحلام ليست طبيعية.

    وضعت أمي الفنجان على الطاولة. ثم حدقت في وجهي.. وقبل أن تسأل اقترن حاجباها..

    في وجهك شئ غريب يا موندو .. هل فعلت شيئا في وجهك.

    قلت ببرود: وما هو الغريب؟

    أطالت التأمل ثم قالت في شبه صرخة:

    ماذا فعلت بشنبك؟

    تأكدت عندها أنني لا أحلم .. وبينما أنا أستحضر أدلة عدم إمكانية أن يكون ما أنا فيه حلما.

    إذ بصرخة حقيقية من أمي : أين أنفك .. ما هذا التشوه الفظيع .. ثم أردفت: لا لا أنا في حلم.

    قلت لها وإبتسامتي تكاد أن تشق فمي متمنيا أن ما تقوله أمي صحيح .. يعني هل هذا حلم !!

    لم ترد علي فقد أغشي عليها من الصدمة.

    فجأة

    انفتح الباب .. فإذا بأنفي يحمل أكياساً مليئة بالحاجيات.

    أخذ يتأمل أمي المغشي عليها .. ثم قال لي ببرود .. ما بها ؟؟

    لم أنبس ببنت شفة .. الشرر المتطاير من عيني هو الذي رد عليه.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ترك الأكياس جانباً وعاد بسرعة يتسلق السرير .. ثم استقر بين عينيّ.

    وعندما أحسست بثقله يعيد لوجهي توازنه .. فتحت عيني ..

    فإذا كل ما حدث .. إنما هو حلمُ بغيض.

    استعذت من الشيطان.

    ولكني بدأت أحس بأن هناك شيئاً حقيقياً قد فقدته !!!

    وجدت ورقة بيضاء أمسكت بها وقرأتها.


    ( خرجت ولن أعود..." كرامتك" ).


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    وعندما دخلت أمي هذه المرة وفي يدها فنجان القهوة لم تنتبه لشئ .[/size


    عدل سابقا من قبل م.عمار عربية في الخميس مايو 13, 2010 11:34 pm عدل 1 مرات


    *********************************
    المهندس / عمار عبدالقادر عربية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    00966551156591

    chams
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 516
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    البلد : syria

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف chams في الخميس مايو 13, 2010 10:38 pm

    القصة كتير حلوة و معبرة وهاد الشي فعلا عم ينطبق علينا يعني وكأني نحن بكوكب ثاني عم نتصرف و كأني الفلسطينيين من أخوتنا والعراقيين و.و.و...
    هاد شي فعلا مؤسي

    مصطفى كراش
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    البلد : سوريا _ الدانا

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف مصطفى كراش في الخميس مايو 27, 2010 2:01 am

    للوهلة الاولى ينتابك شعور بان الموضع هزلي وانه قصة طريفة
    الا انه يحمل العبر والواقع اللذي نحن فيه
    شر البلية ما يضحك
    بارك الله فيك اخي ابو عبدو Sleep Sleep

    الديناوي
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010
    البلد : قطر

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف الديناوي في الخميس مايو 27, 2010 3:27 am

    لا أدري يا صديقي ما علاقة الأنف بالأنفة ؟؟؟؟؟
    ربما اشتقت الأنفة من الأنف أو الأنف من الأنفة؟؟؟؟؟
    على كل حال إذا فقدت أنفك فستفقد حاسة الشم هكذا تعلمنا في المدرسة
    ولم نتعلم أن فقد الأنف يجعل الإنسان يفقد أنفته .
    وأنا أرى أنه لو فقدت ....... أفضل حتى لا تحس بطعم المرارة و لا تتذوق
    طعم الهزيمة

    د.رائد بكور
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 63
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010
    البلد : ارفع رأسك .. انت في الدانا

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف د.رائد بكور في السبت مايو 29, 2010 8:20 pm

    قوية جداً وهادفة وبناءة ,,

    ***

    كانت تبكي.. وكنتُ أبكي


    د. هيثم طيب

    لم أتنبّه إلى أن فمي لم يعد مغلقاً..
    فقد كان فكي متدلياً وعيناي تبحلق في ذهول وأنا أستمع إلى شكواها..
    كانت تتكلم وشفتاها ترتجف من فرط الأسى.. وكانت تفرك أصابعها النحيلة في تشنج واضح..
    - بابا لن يأخذنا إلى جنيف هذا السنة!
    تستطيع أن ترى آثار دموعها وقد جفت على خديها..
    مسكينة بحق..
    أبوها ارتكب جرماً.. شنيعاً.. فقد قرر أن يحرمها وأخواتها من قضاء صيفهن على إحدى قمم جبال الألب..
    تعجبن من فعلته.. فكيف يستقيم حالهن وقد أصبح هذا الأمر جزءاً أصيلاً من طقوس سنوية تبدأ في جنيف وتنتهي بقضاء أسبوعين بين لندن وباريس للتسوق والترفيه..
    محدثتي ذات ثلاثة عشرة ربيعاً.. وعلامات مصابها تفوق الوصف..
    تأملت في أعراض الاكتئاب التي بدأت تلوح في أفق هذه الفتاة وأحسست بحزن بالغ..
    وكرهت أباها فقد حكم عليها – بفعلته- أن تعيش شهوراً من الأسى والانعزال..

    استمعت إلى شكواها.. وتذكرت شكوى غيرها..

    - ماما ما تخلليني أروح مع صاحباتي على المول!
    (حاجبان معقوفان دلالة الأسى)
    - بابا ما اشترى الليكزس اللي وعدني بيها لو نجحت في الثانوية!
    (تنهيدة طويلة)
    - جلست أطول أظافري شهرين وتصدقي انكسر واحد اليوم وأنا في الجامعة!
    (دموع ودموع)
    - واحد مغفل "حك" طرف سيارتي ونكّد عليّ يومي كله!
    (شفتان مزمومتان في حنق)
    - شوف الحبة اللي طلعت في جبيني.. يا الله.. كيف أروح عند البنات الليلة؟!
    (زفير طويل متكرر دلالة الغيظ)
    - فريق برشلونة انهزم.. وربي قلبي يعورني!
    (وهو ينتحب كأن أباه وأمه ماتا في ليلة واحدة)

    تستقبل أذناي كل هذا وذاك..
    وعقلي يسترجع لقطات سريعة فيها عباءات ضيقة ومجسمة..
    وفيها تسريحات شعر عجيبة.. منها ما هو حيواني.. ومنها ما هو بدائي.. ومنا ما هو غير قابل للتصنيف..
    وفيها دندنة أغاني.. وترانيم موسيقى.. وتمايل مقزز..
    وفيها كلمات غنج ودلع متكلف..
    وفيها تشبه بمن عصى الله.. وفيها انغماس جزئي أوكلي في أوحال الدنيا..
    أصابني صداع نصفي حاد وأنا أقلب في ملفات شبابنا وفتياتنا..

    عدت إلى منزلي..
    وأسرعت إلى حاسوبي لعلي أن أقرأ أو أشاهد ما يسليني وينسيني ما سمعت وما رأيت..
    تلقيت بريداً إلكترونياً.. فيه سطر واحد.. رابط إلى مشهد مسجل..
    فتاة تركية.. تدرس في المرحلة الثانوية..
    تفوقت.. وتميزت وترشح اسمها فدعيت إلى استلام جائزة تقديرية..
    هي على المنصة.. تقف بين زميلاتها المتفوقات.. وأمام حضور كثيف.. بينهم أسماء مسؤولين كبار في الدولة..
    وقفت على المنصة وهي تلبس لباساً مخزياً يقلب موازين وبروتوكولات البلد..
    كانت ترتدي الحجاب!
    لم يخجلوا.. ولم يراعوا براءتها.. ولم يقدروا حياءها.. فأنزلوها قسراً من على المنصة..
    وأمروها بمغادرة القاعة.. وحجبوا جائزتها..
    سالت دموعها.. وبكت قهراً وحنقاً..
    لم تخلع حجابها من أجل جائزة.. بل تقدمت إلى المسؤولين وطالبت بحقها فرفضوا الكلام والنقاش..
    غادرت وغادر معها من غضبوا لأجلها..
    غادرت وهي تقول في وضوح أنها تلبس حجابها امتثالاً لأمر الله..
    غادرت وهي تبكي حجابها..
    غادرت وهي تشتاق إلى رجال من طراز ابن الخطاب وابن الوليد وق-- وصلاح الدين وأحمد ياسين..

    عدت إلى المشهد من جديد..
    عيناي تتابع ما يجري لها.. وعقلي يسترجع ما يبكي لأجله فتياتنا وشبابنا..
    كانت الفتاة التركية تبكي..
    وكنت أبكي..
    ليس من أجلها.. فهي في غنى عن دموعي الباردة..
    كنت أبكي.. من أجلي ومن أجلكَ ومن أجلكِ..

    سالت دموعي.. وشفتاي تتمتم: ألا نخجل!؟


    *********************************
    ***
    [ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا]
    ***

    م.عمار عربية
    المدير العام

    عدد المساهمات : 288
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف م.عمار عربية في الأحد مايو 30, 2010 12:54 am

    chams كتب:القصة كتير حلوة و معبرة وهاد الشي فعلا عم ينطبق علينا يعني وكأني نحن بكوكب ثاني عم نتصرف و كأني الفلسطينيين من أخوتنا والعراقيين و.و.و...
    هاد شي فعلا مؤسي

    شكرا لمرورك الكريم اخ عبدالله
    .
    .


    *********************************
    المهندس / عمار عبدالقادر عربية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    00966551156591

    م.عمار عربية
    المدير العام

    عدد المساهمات : 288
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف م.عمار عربية في الأحد مايو 30, 2010 12:57 am

    مصطفى كراش كتب:للوهلة الاولى ينتابك شعور بان الموضع هزلي وانه قصة طريفة
    الا انه يحمل العبر والواقع اللذي نحن فيه
    شر البلية ما يضحك
    بارك الله فيك اخي ابو عبدو Sleep Sleep
    فعلا يا ابو محمود شر البلية ما يضحك
    .
    .
    الناس يموتون ونحن نهتم بالتفاهات
    .
    .


    *********************************
    المهندس / عمار عبدالقادر عربية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    00966551156591

    م.عمار عربية
    المدير العام

    عدد المساهمات : 288
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف م.عمار عربية في الأحد مايو 30, 2010 1:02 am

    الديناوي كتب:لا أدري يا صديقي ما علاقة الأنف بالأنفة ؟؟؟؟؟
    ربما اشتقت الأنفة من الأنف أو الأنف من الأنفة؟؟؟؟؟
    على كل حال إذا فقدت أنفك فستفقد حاسة الشم هكذا تعلمنا في المدرسة
    ولم نتعلم أن فقد الأنف يجعل الإنسان يفقد أنفته .
    وأنا أرى أنه لو فقدت ....... أفضل حتى لا تحس بطعم المرارة و لا تتذوق
    طعم الهزيمة

    طبعا هناك علاقة وثيقة يا ابو ابراهيم
    .
    .
    ألا يقولون (رافع أنفوا للسما )...طبعا عم امزح
    .
    .
    صحيح يا ابو ابراهيم ما لهم علاقة ببعض
    .
    .
    ولكن الا تعتقد ان من يستمع ويشاهد التفاهات

    في وقت يموت فيه الاف الفلسطينيين والعراقيين

    قد فقد أنفته فعلا.. ومع ذلك لا أحد ينتبه او يهتم لذلك

    ولكن اذا فقد انفه

    فالكل ينتبه لذلك

    .
    .
    شكرا لمرورك أخي العزيز الديناوي
    .
    .


    *********************************
    المهندس / عمار عبدالقادر عربية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    00966551156591

    م.عمار عربية
    المدير العام

    عدد المساهمات : 288
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف م.عمار عربية في الأحد مايو 30, 2010 2:41 am

    مطر .. كتب:قوية جداً وهادفة وبناءة ,,

    ***

    كانت تبكي.. وكنتُ أبكي


    د. هيثم طيب

    لم أتنبّه إلى أن فمي لم يعد مغلقاً..
    فقد كان فكي متدلياً وعيناي تبحلق في ذهول وأنا أستمع إلى شكواها..
    كانت تتكلم وشفتاها ترتجف من فرط الأسى.. وكانت تفرك أصابعها النحيلة في تشنج واضح..
    - بابا لن يأخذنا إلى جنيف هذا السنة!
    تستطيع أن ترى آثار دموعها وقد جفت على خديها..
    مسكينة بحق..
    أبوها ارتكب جرماً.. شنيعاً.. فقد قرر أن يحرمها وأخواتها من قضاء صيفهن على إحدى قمم جبال الألب..
    تعجبن من فعلته.. فكيف يستقيم حالهن وقد أصبح هذا الأمر جزءاً أصيلاً من طقوس سنوية تبدأ في جنيف وتنتهي بقضاء أسبوعين بين لندن وباريس للتسوق والترفيه..
    محدثتي ذات ثلاثة عشرة ربيعاً.. وعلامات مصابها تفوق الوصف..
    تأملت في أعراض الاكتئاب التي بدأت تلوح في أفق هذه الفتاة وأحسست بحزن بالغ..
    وكرهت أباها فقد حكم عليها – بفعلته- أن تعيش شهوراً من الأسى والانعزال..

    استمعت إلى شكواها.. وتذكرت شكوى غيرها..

    - ماما ما تخلليني أروح مع صاحباتي على المول!
    (حاجبان معقوفان دلالة الأسى)
    - بابا ما اشترى الليكزس اللي وعدني بيها لو نجحت في الثانوية!
    (تنهيدة طويلة)
    - جلست أطول أظافري شهرين وتصدقي انكسر واحد اليوم وأنا في الجامعة!
    (دموع ودموع)
    - واحد مغفل "حك" طرف سيارتي ونكّد عليّ يومي كله!
    (شفتان مزمومتان في حنق)
    - شوف الحبة اللي طلعت في جبيني.. يا الله.. كيف أروح عند البنات الليلة؟!
    (زفير طويل متكرر دلالة الغيظ)
    - فريق برشلونة انهزم.. وربي قلبي يعورني!
    (وهو ينتحب كأن أباه وأمه ماتا في ليلة واحدة)

    تستقبل أذناي كل هذا وذاك..
    وعقلي يسترجع لقطات سريعة فيها عباءات ضيقة ومجسمة..
    وفيها تسريحات شعر عجيبة.. منها ما هو حيواني.. ومنها ما هو بدائي.. ومنا ما هو غير قابل للتصنيف..
    وفيها دندنة أغاني.. وترانيم موسيقى.. وتمايل مقزز..
    وفيها كلمات غنج ودلع متكلف..
    وفيها تشبه بمن عصى الله.. وفيها انغماس جزئي أوكلي في أوحال الدنيا..
    أصابني صداع نصفي حاد وأنا أقلب في ملفات شبابنا وفتياتنا..

    عدت إلى منزلي..
    وأسرعت إلى حاسوبي لعلي أن أقرأ أو أشاهد ما يسليني وينسيني ما سمعت وما رأيت..
    تلقيت بريداً إلكترونياً.. فيه سطر واحد.. رابط إلى مشهد مسجل..
    فتاة تركية.. تدرس في المرحلة الثانوية..
    تفوقت.. وتميزت وترشح اسمها فدعيت إلى استلام جائزة تقديرية..
    هي على المنصة.. تقف بين زميلاتها المتفوقات.. وأمام حضور كثيف.. بينهم أسماء مسؤولين كبار في الدولة..
    وقفت على المنصة وهي تلبس لباساً مخزياً يقلب موازين وبروتوكولات البلد..
    كانت ترتدي الحجاب!
    لم يخجلوا.. ولم يراعوا براءتها.. ولم يقدروا حياءها.. فأنزلوها قسراً من على المنصة..
    وأمروها بمغادرة القاعة.. وحجبوا جائزتها..
    سالت دموعها.. وبكت قهراً وحنقاً..
    لم تخلع حجابها من أجل جائزة.. بل تقدمت إلى المسؤولين وطالبت بحقها فرفضوا الكلام والنقاش..
    غادرت وغادر معها من غضبوا لأجلها..
    غادرت وهي تقول في وضوح أنها تلبس حجابها امتثالاً لأمر الله..
    غادرت وهي تبكي حجابها..
    غادرت وهي تشتاق إلى رجال من طراز ابن الخطاب وابن الوليد وق-- وصلاح الدين وأحمد ياسين..

    عدت إلى المشهد من جديد..
    عيناي تتابع ما يجري لها.. وعقلي يسترجع ما يبكي لأجله فتياتنا وشبابنا..
    كانت الفتاة التركية تبكي..
    وكنت أبكي..
    ليس من أجلها.. فهي في غنى عن دموعي الباردة..
    كنت أبكي.. من أجلي ومن أجلكَ ومن أجلكِ..

    سالت دموعي.. وشفتاي تتمتم: ألا نخجل!؟
    >
    >
    >
    أخي العزيز مطر
    .
    .
    لقد ارتبطت قصتك هذه بالموضوع ارتباطا وثيقا
    .
    .
    كيف يخجل من لا كرامة له
    .
    .
    بارك الله بك يا دكتور
    .
    .


    *********************************
    المهندس / عمار عبدالقادر عربية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    00966551156591

    محمد عماد بيطار
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 06/07/2010
    البلد : الجمهورية العربية السورية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف محمد عماد بيطار في الخميس يوليو 08, 2010 6:45 am

    القصة حلوة كتير

    الحالم
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 933
    تاريخ التسجيل : 07/01/2011
    البلد : المملكة العربية السعودية

    رد: عندما ذهب أنفي إلى السوق

    مُساهمة من طرف الحالم في الخميس فبراير 10, 2011 7:24 pm

    اخي ابو عبدو قصه واقعيه جدا
    وجميع مافي الانسان مرتبط بعقله

    واذا فقد العقل والتفكير فقد

    ايضا الكرامه وعندها

    انسى انه انسان لان الانسان

    الذي يعيش بلا كرامه الله يعينه

    على حاله
    و اخــــــــــــــ على مجتمعنا

    وكم هناك لا يعرف ماهي الكرامه

    شكرا لك ابو عبدو وياريت كل فتره

    موضوع مثل هذا الموضوع ,,,,,,



    $الحالــــــم$


    *********************************
    [b][i]دع المقادير تجري لاعنتها ولا تبيتن الا خالي البال



    مابين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
    [/i][/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:58 am